الذكرى الأولى لاغتيال إفتهان المشهري.. عام على الجريمة والمتهمون لا يزالون طلقاء
في 18 سبتمبر/أيلول 2025، اغتيلت إفتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز، في جريمة هزّت المدينة وأثارت موجة من المطالبات بكشف ملابساتها ومحاسبة المتورطين فيها. واليوم، تحل الذكرى الأولى لرحيلها، فيما لا تزال القضية حاضرة في المشهد العام وسط تساؤلات حول مصير التحقيقات والإجراءات القانونية بحق المتهمين.
وتستحضر الذكرى سيرة المشهري، التي عملت في ظروف إنسانية وخدمية بالغة الصعوبة، وارتبط اسمها بجهود تحسين مستوى النظافة والخدمات البيئية في مدينة تعز.
وخلال فترة توليها إدارة صندوق النظافة والتحسين، ظهرت في مواقع العمل الميداني، في محاولة للتعامل مع تحديات تراكمت بفعل سنوات الحرب وشح الإمكانات.
وأثار اغتيالها، في حينه، ردود فعل واسعة في أوساط المجتمع المحلي، وسط مطالبات بإجراء تحقيق شفاف يكشف تفاصيل الجريمة والجهات المتورطة فيها. كما طالبت أسرتها ومناصرون لها بإنهاء مسار القضية عبر إجراءات قانونية تفضي إلى محاسبة المسؤولين عن مقتلها.
ومع مرور عام على الجريمة، لا تزال قضية المشهري تستعيد حضورها في كل ذكرى، خصوصًا مع استمرار التساؤلات بشأن المتهمين والإجراءات المتخذة بحقهم، وما إذا كانت القضية قد وصلت إلى مرحلة تتيح تحقيق العدالة وإنصاف أسرتها.
وبينما تحضر إفتهان المشهري اليوم في ذاكرة أبناء تعز باعتبارها مسؤولة كرّست جانبًا من عملها للملف الخدمي والبيئي في المدينة، يبقى مطلب كشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين في اغتيالها محورًا رئيسيًا في إحياء ذكراها الأولى، وسط دعوات إلى استكمال الإجراءات القانونية وإظهار نتائج التحقيقات للرأي العام.