تطورات ميدانية خلال الساعات الماضية.. القوات الحكومية تعزز مواقعها وتصد هجمات حوثية غرب تعز
شهدت جبهات القتال غربي محافظة تعز خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا، بالتزامن مع تحركات للقوات الحكومية لتعزيز مواقعها وإعادة تنظيم انتشارها، وسط مواجهات متواصلة مع الحوثيين في عدد من المحاور الممتدة باتجاه الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
وقال المركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن القوات الحكومية كثفت عملياتها الجوية ضد مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في مناطق المخا وذو باب والخوخة، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت أيضًا إمدادات وتعزيزات حوثية، في إطار العمليات الرامية إلى دعم القوات الميدانية ووقف التقدم الحوثي في المنطقة.
وفي جبهة الوازعية غربي تعز، تواصلت المواجهات بين الطرفين، فيما أفادت مصادر ميدانية باستعادة القوات الحكومية مواقع في غرب المحافظة والتقدم باتجاه مناطق جديدة.
وقالت مصادر ميدانية إن القوات الحكومية تمكنت من صد هجمات حوثية على جبهات ممتدة من جبل حبشي باتجاه أطراف الوازعية.
وفي جبهة الكدحة بمديرية المعافر، أفادت مصادر ميدانية بمقتل قيادي ميداني حوثي يُدعى يحيى الشامي .
كما قالت المصادر إن القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين قبليين، أحبطت محاولة تسلل واختراق حوثية في منطقتي المشبك والمنصورة الحدوديتين مع مديرية المضاربة في محافظة لحج.
وامتد التصعيد إلى محافظة مأرب، حيث أفادت تقارير بشن القوات الحكومية غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مواقع الحوثيين في عدد من الجبهات، بالتزامن مع استمرار المعارك في محافظات أخرى.
وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ حكومية لتعزيز خطوط المواجهة ورفع الجاهزية الدفاعية والهجومية.
ويتزامن التصعيد مع تزايد المخاوف بشأن أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر، في ظل استمرار العمليات العسكرية على الساحل الغربي.
وكانت مجلس الأمن الدولي قد حذر من تداعيات التصعيد العسكري على أمن الملاحة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب ، ودعا الأطراف اليمنية إلى خفض التوتر والانخراط في جهود سياسية لتجنب اتساع رقعة الصراع.