الكويت والإمارات ومصر تدين بشدة الاعتداء الإيراني على البحرين
أدانت عدة دول عربية، بما في ذلك الكويت والإمارات العربية المتحدة ومصر، الاعتداءات الإيرانية بطائرات مسيرة على أراضي مملكة البحرين، معتبرة إياها انتهاكاً لسيادة البحرين وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً أدانت فيه بشدة الاعتداء الإيراني "الآثم" على أراضي مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة، واصفة إياه بـ"الانتهاك الصارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأضاف البيان أن استمرار هذه الاعتداءات "يمثل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها"، مجدداً موقف الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين.
من جانبها، أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإيرانية "العدوانية" التي استهدفت مملكة البحرين، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها". وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
بدورها، دانت مصر بشدة الاعتداءات التي استهدفت البحرين بطائرات مسيرة، واعتبرت الخارجية المصرية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتصعيداً مرفوضاً يقوض جهود خفض التوتر في المنطقة. وأكدت مصر على دعمها لكل ما تتخذه البحرين وكافة الدول الخليجية من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
من جهته، أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاعتداءات إيران "الغادرة" بعدد من الطائرات المسيرة على مملكة البحرين. وأشار إلى أن استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يؤكد رغبته في تقويض المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، وعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الأمين العام على دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.