"محطة كهرباء تصدأ قبل أن تضيء".. فساد في الشمايتين يحرم العزاعز من المياه والنور

"محطة كهرباء تصدأ قبل أن تضيء".. فساد في الشمايتين يحرم العزاعز من المياه والنور
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

في كارثة إدارية جديدة، تحولت محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية والتوربينات، قدمتها إحدى المنظمات الدولية كمشروع إنساني لمنطقة الشمايتين، إلى "كومة من الحديد تصدأ" بسبب عراقيل مدير المديرية، بحسب شهادات أهالي المنطقة، الذين أوضحوا تفاصيل القضية على النحو التالي:

1- محطة كهرباء حديثة خُصصت لسوق المنصورة، على أن يُوجَّه كامل عائدها المالي لتشغيل مشروع مياه العزاعز الأهلي، الذي يخدم آلاف المواطنين.

2- الاتفاق يقضي بتوفير كهرباء منظمة لسوق المنصورة مقابل تأمين مصدر تمويل مستدام لمشروع مياه العزاعز، في معادلة تحقق منفعة للطرفين دون أي كلفة على الدولة.

3- عقب وصول المحطة، قام مدير مديرية الشمايتين، الشيباني، باستلام المشروع قبل تشغيله من قبل الشركة المنفذة، في مخالفة فنية صريحة.

4- بعد ذلك، سلّم المحطة إلى شخص يُدعى "البعداني" من شركة الأخوين للكهرباء، بحجة تشغيلها وتوريد عائداتها لمشروع المياه، إلا أن المشروع لا يزال متوقفًا حتى اللحظة.

النتيجة: خسارة ثلاثية:
- خسارة فنية: ألواح شمسية وتوربينات ومراوح جديدة تتآكل بالصدأ قبل أن تعمل يومًا واحدًا.

- خسارة إنسانية: مشروع مياه العزاعز الأهلي بات بلا مصدر تمويل، فيما يهدد شح المياه آلاف الأهالي.

- خسارة أمنية: استمرار سوق المنصورة في الاعتماد على الكهرباء العشوائية وتشابك الأسلاك، وهو ما تسبب سابقًا في وفاة أحد أفراد الأمن إثر صعقة كهربائية في الشارع.

اتهامات مباشرة
حمّل أهالي المنطقة مدير مديرية الشمايتين، الشيباني، مسؤولية تعطيل المشروع، متهمين إياه بـ"التواطؤ مع تاجر كهرباء يحمل الاسم ذاته" للاستفادة من بقاء السوق خارج التغطية الرسمية، ووصفوا ما يحدث بأنه "إحدى كوارث الفساد المستمرة" التي تزهق الأرواح وتقتل المشاريع.

مطلب شعبي
يطالب أهالي العزاعز وتجار سوق المنصورة محافظ تعز والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالتدخل الفوري، واستعادة المحطة من المتسببين، وتشغيلها وفق الاتفاق الأصلي مع المنظمة المانحة، قبل أن تتحول بالكامل إلى خردة.