مشايخ الصبيحة يطالبون بالإفراج الفوري عن الشيخ عصام هزاع لوضع صحي حرج
طالب عدد من مشايخ وأعيان قبائل الصبيحة بإنصاف الشيخ عصام هزاع الصبيحي وإنهاء احتجازه الذي يمتد لنحو عامين، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ القرارات القضائية الصادرة لصالحه، وإعلان استعدادهم لتقديم ضمانات قبلية وقانونية تضمن مثوله أمام الجهات المختصة عند الطلب.
وأوضح المشايخ في بيان صادر عنهم أن رئيس النيابة الجزائية المتخصصة، القاضي أنيس ناصر، أصدر قراراً بتاريخ 27 فبراير 2025 يقضي بـ"ألا وجه لإقامة الدعوى" بحق الشيخ هزاع والإفراج عنه، مشيرين إلى أن هذا القرار حظي بموافقة اللجنة الفنية المختصة، لكنه لم يُنفذ حتى الآن بسبب تدخلات من جهات نافذة، حسبما ورد في البيان.
وأشار البيان إلى أن ملف القضية أُحيل لاحقاً إلى عضو النيابة القاضي عبدالله لصور، حيث جرى فتح تحقيق جديد قبل إحالة القضية إلى المحكمة الجزائية التي عقدت عدة جلسات للنظر فيها. ومع ذلك، تعثرت بعض الجلسات لعدم تمكين المعتقل من الحضور لأسباب مختلفة، منها مبررات أمنية.
وذكر المشايخ أن مسار القضية واجه عراقيل وضغوطاً أدت لاحقاً إلى تنحي رئيس المحكمة الجزائية في عدن، القاضي عادل، عن الاستمرار في نظر الدعوى.
كما لفت البيان إلى تدهور الحالة الصحية للشيخ عصام هزاع خلال فترة احتجازه، مؤكدين حاجته لتدخل جراحي عاجل، معتبرين أن استمرار احتجازه في ظل هذه الظروف يمثل وضعاً إنسانياً بالغ القلق.
وفي ختام البيان، أعلن مشايخ وأعيان الصبيحة رفضهم لما وصفوه بالظلم الواقع على الشيخ هزاع، مجددين استعدادهم لتقديم ضمانة عرفية وقبلية وقانونية موثقة تكفل حضوره أمام الجهات المختصة متى طُلب، داعين إلى معالجة القضية بصورة عادلة ومنصفة بعيداً عن أي تدخلات خارجية.