قطر ترفض الهجمات الإيرانية وتدعو للحوار.. وتطورات عسكرية أمريكية بريطانية

قطر ترفض الهجمات الإيرانية وتدعو للحوار.. وتطورات عسكرية أمريكية بريطانية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية "لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة"، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى مسار الحوار.

جاء هذا الموقف القطري خلال اتصال هاتفي تلقاه المسؤول القطري يوم السبت من وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، حيث تناول الجانبان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي، وبحثا سبل معالجة الخلافات عبر الوسائل السلمية.

وشدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن الدوحة حرصت تاريخياً على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت لتسهيل الحوار بين إيران والمجتمع الدولي.

من جانبه، دعا وزير الخارجية المصري إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل، والعودة إلى المفاوضات والمسارات الدبلوماسية لتجنب المزيد من التوتر والفوضى في المنطقة.

على صعيد متصل، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بهبوط قاذفات أميركية من طراز بي-1 لانسر في قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية في المملكة المتحدة مساء الجمعة، وذلك إثر خلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حول استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في العمليات العسكرية.

وتُعد قاذفات بي-1 لانسر من أسرع القاذفات في السلاح الجوي الأميركي، حيث تتجاوز سرعتها 900 ميل في الساعة، وتمتلك قدرة حملية تصل إلى 24 صاروخ كروز، بالإضافة إلى أنظمة حماية ورادارات متقدمة للتشويش والخداع الإلكتروني.

وفي سياق متصل، لم يستبعد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي مشاركة القوات البريطانية في أي غارات جوية محتملة على إيران، قائلاً خلال زيارة إلى قبرص إنه "مع تغير الظروف في أي صراع يجب أن تكون مستعداً لتكييف الإجراء الذي تتخذه". وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن إرسال أربع طائرات مقاتلة إضافية من طراز "تايفون" إلى قطر وسط تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.