من الصمت إلى التجاهل... مرتزقة ومأجورون بأدلة قاطعة وتقارير عسكرية عن مؤامرات تُحاك للخرطوم
قالت تقارير عسكرية وآخرى استخباراتية سودانية أن القوات المسلحة السودانية أعلنت رسمياً وعلى لسان وزير الخارجية محيي الدين سالم عن ضبط واعتقال عدد من القناصة والمدربين والخبراء العسكريين الأوكرانيين في ولاية كردفان، أثناء قتالهم جنباً إلى جنب مع ميليشيات الدعم السريع الإرهابية، في فضيحة مدوية تثبت إن زيلنسكي ومجموعته مجرد مرتزقة مستعدين لبيع أى شيئ مقابل الثمن على حساب دماء الشعوب العربية.
وتابعت التقارير عن أن التفاصيل التى أعلنت عنها الجهات المعنية السودانية كشفت حجم التورط الأوكراني مع عصابات حميدتي غير أن الخبراء والأوكرانيين المقبوض عليهم ليسوا مجرد مراقبين، بل كانوا يقوموا بتدريب مقاتلي الميليشيا بشكل مباشر على تشغيل واستخدام الطائرات المسيرة درونز، لشن هجمات على المنشآت المدنية والمرافق الحيوية في السودان.
وتناولت التقارير توجهات الرئيس الأوكرانى تلشاكى من ضرب البنية التحتية في بلاده، ليرسل المدربين ليعلموا الميليشيات الإرهابية كيف يقطعوا الكهرباء والمياه ويخربوا حياة المواطنين في السودان، في تناقض صارخ يوضح مدى إجرام النظام .
ودللت التقارير على حقيقة الأمر طبقا لتصريحات وزير الخارجية السوداني الذى أكد إن الجيش لديه أدلة مادية وقاطعة وبراهين لا تقبل الشك، ومقترنة بتقارير صادرة من مؤسسات بحثية دولية وغربية كبيرة مثل جامعة ييل الأمريكية، والتي وثقت بالفعل وقائع مشاركة مرتزقة أجانب من أوكرانيا وكولومبيا وغيرها بصفوف ميليشيا الدعم السريع.
وكشفت التقارير عن أن التقرير والمعلومات الموثوقة أكدت على إن السودان يواجه شبكة مرتزقة عابرة للحدود تمولها وتديرها قوى مشبوهة لتفكيك الدولة السودانية وتقسيم أراضيها.
وأوضحت التقارير عن أن الفضيحة أسقطت قناع دور الضحية للرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلنسكي والذى يتعايش به وعلى صيته خاصة وأنه دائماً يظهر به أمام المجتمع الدولي.
وتسألت التقارير كيف لرئيس يدعي إنه يدافع عن أرضه يرسل المرتزقته وخبراء السلاح حتى يشاركوا في تدمير بلد عربي إفريقي ومساندة تمرد مسطح ضد الجيش الوطني خاصة وأن الحقيقة أصبحت واضحة للجميع، زيلنسكي وعصابات حميدتي وجهان لعملة واحدة من الارتزاق والعمالة،.
هذا وعولت التقارير على أن زلينسكي المرسل لتحارب مع الدعم السريع ليس مجرد صراع داخلي، بل مؤامرة دولية كبيرة تتكشف أوراقها يوم بعد يوم أمام العالم .
يأتى هذا بالوقت الذى يقوم فيه الرئيس الأوكراني زيلنسكي بالتباكى أمام الشاشات في الغرب ويطلب دعم مالي وعسكري بحجة الدفاع عن السيادة، ليظهر الوجه الحقيقي للنظام من قلب معارك السودان.
المؤمرات المحاكاة ضد السودان لم تتوقف عن أوكرانيا بل إمتدت لتشمل إثيوبيا هى الآخرى وقالت تقارير استخباراتية عن أنه فى تطور خطير على حدود السودان باتت هناك اتهامات بإنشاء قاعدة خامسة للدعم السريع داخل إثيوبيا فى ظل تواتر وصول ووصول طائرات عسكرية محملة بالأسلحة لصالح الدعم السريع .
وطبقا للتقارير وصفت المعلومات المتداولة عن تطورات عسكرية جديدة في إقليم بنشغول-غوموز الإثيوبي، تتضمن بإنشاء قاعدة جديدة لقوات الدعم السريع في منطقة شيركولي، بقيادة عبد الرحيم دقلو حيث هبطت أكثر من 12 طائرة نقل عسكرية ثقيلة في مطار أصوصا، نقلت أسلحة ومدرعات وجنودًا من نيالا وغرب كردفان إلى الأراضي الإثيوبية،.
وأضافت التقارير عن أنه تشير الأنباء المتواترة أيضًا إلى استخدام مرافق عسكرية إثيوبية ومعسكر دابو لإعادة تنظيم قوات الدعم السريع وتجنيد عناصر جديدة بالقرب من الحدود السودانية حيث تأتي هذه التطورات وسط تقارير وتحقيقات دولية سابقة كشفت عن نشاط عسكري ولوجستي داخل قاعدة للجيش الإثيوبي في أصوصا، وأشارت تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى تحركات ومعدات تتوافق مع تقديم دعم لقوات الدعم السريع.
التقارير نوهت إلى أنه كانت اتهامات سودانية قد تصاعدت بشأن استخدام الأراضي الإثيوبية ممرًا لإمدادات عسكرية ومقاتلين لصالح الدعم السريع، مما يثير المخاوف من اتساع نطاق الحرب وتحول الحدود السودانية الإثيوبية إلى جبهة إقليمية أكثر تعقيدًا.
جدير بالذكر أن السودان وجه اتهاما عسكريا صريحا لإثيوبيا بشن 70 هجومًا بالمسيّرات خلال 8 أشهر والسماح باستخدام أراضيها نقطة انطلاق لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية ومحطات كهرباء داخل السودان.