أرقام مفزعة حول تعز يكشفها وزراء ومحافظين في مؤتمر بعدن .. ومطالب بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

أرقام مفزعة حول تعز يكشفها وزراء ومحافظين في مؤتمر بعدن ..  ومطالب بتصنيف الحوثيين  منظمة إرهابية
مشاركة الخبر:

عقدت الحكومة اليمنية اليوم الأربعاء مؤتمراً صحفياً موسعاً في العاصمة المؤقتة عدن بمشاركة 5 وزراء ومحافظي تعز ولحج، لاستعراض الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق محافظة تعز المحاصرة منذ أغسطس الماضي.

الموقف القانوني 

بداية استعرضت وزيرة الشؤون القانونية اشراق المقطري،  الأولويات القانونية للمؤتمر، مؤكدة أن الهدف تسليط الضوء على التداعيات القانونية والإنسانية للحصار وآثاره على حقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية، وتعزيز الجهود لإيصال القضية للمجتمع الدولي وحشد موقف لإنهاء الحصار وحماية المدنيين وفق القانون الدولي.

احاطة صحية صادمة

من جانبه قدم وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح، إحاطة صحية صادمة استناداً لتقرير مكتب الصحة بتعز أكتوبر 2026 الذي شمل 345 مرفقاً:

- الاستيلاء على 256 مرفقاً، وتوقف 120 كلياً و66 جزئياً، وتهديد 12 مستشفى و18 مركزاً بالتوقف

- فقدان 15 سيارة إسعاف (58%) و22 سرير عناية (23%)

- فقدان 246,711 شخص للخدمات بينهم 186,415 طفل دون الخامسة و22,986 حامل

- توقف التحصين والتغذية في 44 مرفقاً والصحة الإنجابية في 74 مرفقاً و3 طوارئ توليد (50%)

- حرمان 9,454 رضيع من التحصين وتأثر 5,057 طفل سوء تغذية وخيم و27,752 متوسط

- المخزون: وقود 5% (20,394 لتر يكفي 3.8 أيام من احتياج 5,336 يومياً) وأكسجين 2% (عجز 201 أسطوانة يومياً) وأدوية طوارئ 30%

- تأثر 7,527 عملية جراحية (83%) و10,659 مريض مزمن (56%) و2,888 نفسي و1,369 قلب و656 أورام و1,110 غسيل كلوي (15,360 جلسة) و192 عناية و154 حاضنة

- وبائياً: 1,402 كوليرا منذ بداية 2026 حتى الأسبوع 42 بوفاة واحدة، وفي أسبوع (12-18 أكتوبر): 786 ملاريا و46 كوليرا و47 ضنك و25 حصبة و1,265 إسهال حاد و74 إنذار وبائي.

ارقام الشؤون الاجتماعية

وقدمها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل  مختار اليافعي، اشار فيها الى التداعيات الإنسانية التي قال انه منذ :10 أغسطس إلى 15 أكتوبر تم رصد نزوح 19,600 أسرة (135,587 فرداً بينهم 52,979 طفلاً)، و494 انتهاكاً (79 قتل و206 إصابة) وتضرر 56 مسكناً و12 تعليمية و8 صحية و10 طرق وجسور.

وأشار إلى تدخل 22 منظمة محلية قدمت 10,634 سلة غذائية و7,374 حقيبة إيواء ومساعدات نقدية لـ 2,841 أسرة و5,720 وجبة ساخنة.

حقوق الانسان

من جانبه تناول وزير حقوق الانسان مشدل عمر، قصف الأحياء السكنية وقنص المدنيين وسقوط ضحايا، مؤكداً أن هذه الممارسات تهديد مباشر لحياة السكان، مشدداً على توثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين وحماية المدنيين.

التخطيط والتعاون الدولي

من جهته استعرض وزير التخطيط والتعاون الدولي - د. محمد الفقمي،  فرص التعاون مع المانحين الدوليين والشركاء الإقليميين لتقديم الدعم لتعز ومساندة الجهود لتجاوز التداعيات الإنسانية والاقتصادية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الملحة.

احاطة تعز الشاملة

وقدمها محافظ تعز نبيل شمسان، اشار فيها الى وجود  1,347,762 نسمة في 6 مديريات محاصرة و6,400 أسرة نازحة جديدة داخل المدينة.

وان عدد ضحايا استهداف الحوثيين لتعز  منذ أغسطس حتى 20 أكتوبر بلغوا: 237 مدنياً (64 قتيلاً بينهم 17 طفلاً و15 امرأة و173 جريحاً بينهم 48 طفلاً و49 امرأة).

- اقتحام ونهب 3,562 منزلاً وتضرر 676 منزلاً كلياً وجزئياً واعتقال أكثر من 2,000 مواطن والاستيلاء على أكثر من 2,000 بئر مياه وطرد 300 مالك

- تحويل 18 مدرسة لثكنات وخروج ميناء المخا بخسائر 79 مليون دولار ومقتل 10 وإصابة 17 من العاملين

- المياه: احتياج 35 ألف م3 يومياً وتغطية تراجعت من 30% إلى 8.2% وخسارة 4.5 مليون لتر يومياً من آبار الضباب والخاصة

- الوقود: إغلاق 25 محطة و30 وكالة غاز وفجوة 98% ديزل و97% غاز منزلي و96% بنزين

- التعليم: توقف يمس 539,051 طالباً (452,664 أساسي و86,387 ثانوي) و45 ألف طالب جامعي في 9 جامعات

وأكد أن تعز في الصف الأول دفاعاً عن الجمهورية وأن استهدافها تهديد لبقاء المدنيين، محملاً الحوثي مسؤولية إغلاق الطرق ورفض استخدام احتياجات السكان ورقة ضغط، مطالباً بتحرك دولي عاجل لفتح الطرق ورفع الحصار.

حسم المواجهة

محافظ لحج مراد الحالمي، اكد من جانبه أهمية حماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات، مشدداً على حسم المواجهة مع الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، ومستعرضاً جهود لحج في استقبال نازحي تعز وتقديم المساعدات.

الختام:

 نائب وزير الإعلام صلاح العاقل، تلا بيان  الختام، طالب بوقف هجوم الحوثي ورفع الحصار والسماح بدخول الدواء والغذاء والوقود، ومناشدة الأمم المتحدة والصحة العالمية واليونيسف والصليب الأحمر لتأمين وصول آمن للوقود والأكسجين والأدوية وتنفيذ خطة استجابة طارئة 90 يوماً، والتأكيد على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.