وزارة النقل تفتح تحقيقاً في حادثة الطائرة اليمنية فوق الأردن
أصدر وزير النقل محسن حيدرة العُمري، اليوم، القرار الوزاري رقم (102) لسنة 2026م القاضي بتشكيل لجنة تحقيق فنية في واقعة الطائرة التابعة للخطوط الجوية اليمنية (7O-AFB / AFB-70) والتي تعرضت لأضرار جسيمة أثناء اقترابها من مطار الملكة علياء الدولي في عمّان يوم الأحد 26 أكتوبر 2026م.
وتشكلت اللجنة برئاسة وكيل الوزارة لقطاع النقل الجوي المهندس طارق عبده علي، وعضوية مدير عام تحقيقات الحوادث سليم صالح بن نهيد، ومدير العمليات الجوية الكابتن ماجد محمد جميع، ومستشار رئيس الهيئة المهندس حيدرة محمد مهدي، ومدير توصيات السلامة سمارة أحمد عبدالله، والطيار الخبير الكابتن فيصل السباحي.
وبحسب بيان الناطق الرسمي للخطوط اليمنية حاتم الشعبي، فإن الطائرة وهي من طراز إيرباص A320 قادمة من عدن إلى عمّان، دخلت في منطقة سحب ركامية رعدية (CB Clouds) مصحوبة بعاصفة بَرَدية عنيفة، مما أدى إلى، تحطم القبة الأمامية للطائرة (قبة الرادار Radome) بشكل كامل، وتهشم الزجاج الأمامي لقمرة القيادة، واضرار في بدن الطائرة الأمامي.
ورغم حجم الضرر، تمكن طاقم القيادة من الهبوط بسلام في مطار الملكة علياء دون تسجيل أي إصابات بين الركاب البالغ عددهم نحو 140 راكباً.
وأوضح الشعبي أن الطائرة أحيلت للصيانة الفنية في مطار الملكة علياء، وتم نقل الركاب المغادرين من عمّان إلى عدن على متن طائرة بديلة وفق حجوزاتهم.
في المقابل، أثارت الحادثة جدلاً واسعاً، حيث كشفت صور متداولة للأضرار عن حجم المخاطرة، واعتبر خبراء طيران أن اختراق سحب رعدية ركامية يشكل خرقاً لبروتوكولات السلامة التي تلزم الطيارين بتجنبها بمسافة لا تقل عن 20 ميلاً بحرياً، مطالبين بمراجعة إجراءات تقييم المخاطر ومعايير التدريب في الشركة.
وأكدت وزارة النقل أن اللجنة سترفع تقريرها النهائي متضمناً الأسباب الفنية والتشغيلية والتوصيات وفقاً للملحق 13 لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني.