مستشفى الجوف على وشك التوقف.. نقص الدعم وعبء المرضى يهددان خدماته

مستشفى الجوف على وشك التوقف.. نقص الدعم وعبء المرضى يهددان خدماته
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

يواجه مستشفى الطوارئ العام في محافظة الجوف، الذي يخدم آلاف النازحين والأسر الأكثر فقراً، ضغوطاً هائلة قد تؤدي إلى توقف خدماته الحيوية قريباً. يعاني المستشفى من ارتفاع كبير في أعداد المرضى وتراجع مقلق في دعم المنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى محدودية التدخلات من وزارة الصحة، مما يضعه على حافة الانهيار.

تكشف الأرقام عن حجم الأزمة؛ فقد استقبل قسم الطوارئ وحده حوالي 3720 مريضاً خلال شهر واحد، بينما تجاوز عدد مراجعي العيادات الخارجية 10,500 مريض. يتوافد على المستشفى يومياً ما يقارب 230 حالة، غالبيتها العظمى من الفئات الأكثر ضعفاً، التي لا تجد بديلاً لخدماته المجانية.

يعمل هذا المرفق الصحي في ظروف استثنائية قاسية، فرضتها سنوات النزوح الطويلة. فهو يمثل المنفذ الصحي الوحيد الذي يقدم خدمات مجانية لأعداد غفيرة من المرضى في المحافظة، رغم ما يعانيه من نقص حاد في الإمكانات الطبية والتشغيلية اللازمة.

وتطلق إدارة المستشفى تحذيرات جدية من أن استمرار تراجع التمويل وغياب الدعم الكافي من وزارة الصحة قد يؤدي إلى توقف العديد من الخدمات الصحية الأساسية. يأتي هذا الإنذار في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية والصحية بشكل غير مسبوق، مما ينذر بحرمان الآلاف من المرضى من الرعاية الطبية التي باتت شريان حياتهم.