تصريحات وزير الدفاع تعيد فتح ملف تعثر استعادة الدولة والوصول إلى صنعاء
أثار تصريح وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، في إحدى حلقات البودكاست، بشأن امتلاك الحكومة نحو 400 ألف جندي، تساؤلات واسعة في الأوساط الشعبية والإعلامية حول أسباب تعثر استعادة العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وتساءل ناشطون: إذا كانت هذه الأرقام تعكس الحجم الحقيقي للقوات التابعة للشرعية، فلماذا لم تتمكن حتى الآن من تحقيق تقدم حاسم نحو استعادة الدولة؟ ولماذا لا تزال العديد من ألوية الجيش تشكو من تأخر صرف المرتبات وضعف الإمكانات والدعم؟
ويرى متابعون أن هذه التصريحات تفتح الباب أمام نقاش جاد حول واقع المؤسسة العسكرية، ومدى جاهزيتها الفعلية، وحجم الفساد المستشري فيها منذ أكثر من 10 سنوات، إضافة إلى أوجه إدارة الموارد والقدرات المتاحة، بعيداً عن الأرقام المعلنة والخطابات الإعلامية.
وكان وزير الدفاع العقيلي قد كشف في وقت سابق أن إجمالي قوام القوة العسكرية في المحافظات المحررة يبلغ نحو 720 ألف جندي، مشيراً إلى أن ما يقارب 300 ألف اسم منها تمثل حالات تكرار أو ازدواج وظيفي أو أسماء وهمية، في واحدة من أبرز الإقرارات الرسمية التي سلطت الضوء على حجم الاختلالات في كشوفات المؤسسة العسكرية.