مؤشر نيكاي الياباني يتجاوز 71 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً
ارتفع مؤشر "نيكاي 225" الياباني إلى مستوى قياسي جديد فوق 71 ألف نقطة، مدعوماً بتخفيف التوترات الجيوسياسية بعد تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.
بلغ المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية 71052.30 نقطة بزيادة 1.65% بحلول استراحة منتصف الجلسة، مسجلاً أعلى مستوى له عند 71398.58 نقطة. كما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبيكس" بنسبة 1.4% ليصل إلى 4069.56 نقطة. تأتي هذه المكاسب في أعقاب نشر الولايات المتحدة وإيران نص اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب بينهما، على الرغم من تهديدات سابقة من الرئيس الأميركي باستئناف الهجمات إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.
تفاعلت الأسواق الآسيوية أيضاً مع النبرة المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، مما أدى إلى ارتفاع الدولار وهبوط الين الياباني إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياته في نحو عامين، مما يقترب من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية سابقاً للتدخل في سوق الصرف.
يشير محللون إلى أن المكاسب الأخيرة لمؤشر "نيكاي" قد تثير عمليات جني أرباح قصيرة الأجل، إلا أن التوقعات المتعلقة بنمو أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات من المرجح أن تستمر في دعم السوق. كما قد تساهم تراجعات أسعار النفط الخام والآمال بتحسن الأوضاع في الشرق الأوسط في توفير دعم إضافي للأسهم اليابانية.
تصدرت أسهم البنوك المكاسب القطاعية، حيث ارتفع سهم مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جيه المالية" بنسبة 2.96%. وتفوقت قطاعات الأجهزة الكهربائية والخدمات على أداء السوق، بينما تخلفت قطاعات النقل البحري ومنتجات النفط والفحم عن موجة الصعود. تصدر سهم "موراتا للتصنيع" قائمة الرابحين على مؤشر "نيكاي" بارتفاع 12.98%، تلاه سهم "إيبيدن" بمكاسب 8.38%، ثم سهم "أجينوموتو" بمكاسب 7.40%. على الجانب الآخر، تصدر سهم "كونامي غروب" قائمة الخاسرين بانخفاض 6.81%.