مؤشرا S&P 500 وناسداك يغلقان عند مستويات قياسية مدعومين بالذكاء الاصطناعي والأرباح
سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إغلاقات قياسية يوم الثلاثاء، مدفوعين بصعود أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل إنتل وشركات أخرى، وسط تركيز المستثمرين على نتائج الأرباح الفصلية القوية.
ساهم في هذا الأداء الإيجابي أخبار تفيد بأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال قائماً، مما خفف من المخاوف بشأن تصعيد محتمل في مضيق هرمز. كما لفتت شركات الذكاء الاصطناعي انتباه المستثمرين، حيث ارتفع سهم إيه إم دي بنسبة 4% قبل إعلان نتائجه الفصلية، مع توقعات بزيادة الإيرادات بنسبة 33%.
شهد سهم إنتل قفزة بنسبة 13% عقب تقرير لـ«بلومبرغ نيوز» يشير إلى أن أبل تدرس الاستعانة بخدمات الشركة لتصنيع معالجاتها الرئيسية. وقد انعكس هذا الزخم على مؤشر PHLX للرقائق الذي ارتفع بنسبة 4.2% مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، ليرتفع بنحو 55% منذ بداية عام 2026.
من المتوقع أن تحقق شركات S&P 500 نمواً في الأرباح المجمعة بنسبة 28% على أساس سنوي خلال الربع الأول، وهو أقوى نمو منذ عام 2021، وفقاً لبيانات بورصة لندن. وعلق توم هاينلين، استراتيجي الاستثمار لدى يو إس بنك لإدارة الثروات، بأن الأسواق تعكس الأساسيات القوية، مع استمرار قوة الأرباح وتوقعات ببقاء الزخم خلال العام، مدعوماً بالإنفاق التجاري القوي على الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاجية، إلى جانب استمرار إنفاق المستهلكين.
في ختام التعاملات، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.81% ليغلق عند 7259.22 نقطة، بينما صعد ناسداك بنسبة 1.03% إلى 25326.13 نقطة، وزاد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.73% إلى 49298.25 نقطة. وشهدت جميع قطاعات مؤشر S&P 500 الـ11 ارتفاعات، بقيادة قطاع المواد ثم قطاع تكنولوجيا المعلومات.
في سياق متصل، تراجعت عقود خام برنت لكنها استقرت حول مستوى 110 دولارات للبرميل. وأظهرت بيانات اقتصادية انخفاض فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.866 مليون وظيفة في مارس، وهو ما يزيد من احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما سجل مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي مستوى 53.6 في أبريل، أقل بقليل من التوقعات.
على صعيد أداء الشركات، ارتفع سهم آرتشر-دانيلز-ميدلاند بنسبة 3.8% بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما صعد سهم دو بونت بنسبة 8.4% بعد رفع توقعاته السنوية. وقفز سهم بنترست بنسبة 6.9% بعد توقعات بإيرادات أعلى من تقديرات المحللين. وبلغ حجم التداول في البورصات الأميركية حوالي 16.1 مليار سهم، وهو أقل من المتوسط خلال آخر 20 جلسة.