الاقتصاد الإيراني يواجه انكماشاً حاداً وتضخماً قياسياً
يشهد الاقتصاد الإيراني تدهوراً ملحوظاً، حيث تشير التقديرات إلى انكماش حاد في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 7.2%، وانخفاض أكبر في إجمالي الإنفاق الحقيقي بنسبة 13.8%. وتتزامن هذه المؤشرات مع بلوغ متوسط التضخم السنوي مستويات غير مسبوقة بلغت 58%، فيما استقر معدل البطالة عند 9%.
يُعزى هذا الوضع الاقتصادي المتأزم إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها تفاقم الاضطرابات الاقتصادية التي نجمت عن تداعيات الصراعات الإقليمية، إضافة إلى الزيادات المتكررة في تقلبات العملة المحلية، مما يزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وتشير التحليلات إلى أن الضعف الهيكلي المتجذر في بنية الاقتصاد الإيراني يمثل عاملاً أساسياً يساهم في تفاقم هذه الأزمة، مما يتطلب معالجات جذرية وشاملة لمعالجة التحديات الراهنة.