الأمم المتحدة تحذر: تصعيد المنطقة يهدد بتفاقم كارثي للأوضاع الإنسانية في اليمن
حذرت الأمم المتحدة من أن التصعيد العسكري الأخير المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ينذر بتفاقم حاد وخطير في الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في اليمن.
جاء هذا التحذير في بيان رسمي صادر عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس، الذي أكد أن أي امتداد للنزاع ليشمل اليمن أو البحر الأحمر سيؤدي حتماً إلى ارتفاعات حادة في أسعار السلع الأساسية ونقص حاد في الإمدادات الحيوية للمدنيين.
وأوضح غريفيثس أن هذا التدهور المتوقع سيؤثر مباشرة على الوضع الغذائي الهش في البلاد، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مشدداً على الضرورة القصوى لبذل جميع الجهود الممكنة لدعم الشعب اليمني وتفادي إلحاق أي ضرر بالبنية التحتية المدنية الحيوية.
كما أشار المسؤول الأممي إلى أن تداعيات تصاعد التوترات الإقليمية تعيق بشكل ملموس قدرة الوكالات الإنسانية على الاستجابة الفعالة للأزمة في المنطقة، مسجلاً بالفعل توقف بعض الرحلات الجوية الإنسانية التي كانت ضرورية لجهود الإغاثة.
وفي حال استمرار تعطل الممرات الملاحية، ستواجه الأنظمة الصحية ضغوطاً هائلة نتيجة لارتفاع تكاليف المواد الغذائية وانكماش الإمدادات الأساسية في الدول اليمنية التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الواردات. وأكدت المنظمة الدولية عزمها العمل على تخزين كميات احتياطية استراتيجية، وتحديد مسارات إمداد بديلة، وإعداد خيارات تمويل سريعة تشمل تخصيصات محتملة من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ.