على خلفية إصرار قادتها على وضع اليمنيين دروعًا بشرية لنظام إيران المنهار .. انقلاب متوقع في صنعاء ضد عصابة الحوثي الإيرانية
توقعت مصادر محلية متعددة في العاصمة المختطفة صنعاء، وقوع انقلاب عسكري ضد عصابة الحوثي الإيرانية، ردًا على إصرار قادة العصابة على تعريض اليمنيين الأبرياء للخطر بالدعوة إلى الاشتراك في الحرب الدائرة بالمنطقة إلى جانب النظام الإيراني المنهار.
وأفادت المصادر بأن ذراع إيران الحوثية تواصل السعي لتقديم اليمنيين قرابين لحماية العمامة الإيرانية في طهران، التي تتداعى على وقع الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت السبت الماضي، وأدت إلى مصرع المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، وأكثر من 40 قياديًا بارزًا من مسؤولي النظام، الذي يتداعى للسقوط والانهيار على خلفية الرفض الشعبي في الداخل الإيراني ومعاداته للإقليم المحيط به.
وأشارت إلى أن إصرار قادة الحوثيين على الدخول في الحرب إلى جانب النظام الإيراني، من خلال إطلاق صواريخ ومسيرات لا تجدي تجاه المصالح الدولية في المنطقة، وعلى رأسها الملاحة وخطوط التجارة، أو استهداف كيان العدو بصواريخ إيرانية لا تُحدث أي أضرار، لا يؤدي إلا إلى إعطاء ذرائع لشن ضربات مميتة ضد اليمنيين.
وعلى خطى مليشيات إيران في لبنان، حزب الله الإرهابي، تسعى عصابة الحوثي الإيرانية في اليمن إلى الاشتراك في الحرب الدائرة بالمنطقة إلى جانب إيران، وهو ما يرفضه اليمنيون، مطالبين الوطنيين في البلاد بالتحرك ضد العصابة الإرهابية لمنع وقوع كوارث إنسانية في حال انخراطها في الحرب لصالح النظام الإيراني.
وحسب المصادر، تصاعدت خلال اليومين الماضيين الأصوات المناهضة للحوثيين في مناطق سيطرتهم، على خلفية التصريحات التي أطلقها قادة العصابة بالوقوف إلى جانب النظام الإيراني، في ما يُعد أول تحرك شعبي، ومن قيادات وطنية عسكرية وسياسية وقبلية في مناطق الحوثيين، رافضة لتوجهات العصابة الإرهابية إلى جانب إيران.
وطالبت أوساط شعبية يمنية، من القيادات الوطنية الموالية للحوثيين، باتخاذ إجراءات رادعة ضد قادة المليشيا المتشددة الخاضعة كليًا للنظام الإيراني، على غرار الإجراءات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية ضد حزب الله، بعزله عسكريًا وحظر نشاطه العسكري والإبقاء على نشاطه السياسي.
وأوضحت المصادر أن الرفض الشعبي لأي مشاركة للمليشيا الإرهابية في الحرب إلى جانب إيران، عبر إطلاق صواريخ أو مسيرات غير مجدية، ينبع من الحرص على تجنيب مناطقهم أي عمليات تدمير جديدة، قد تعرّضها لغارات وضربات أمريكية وإسرائيلية تسفك دماء اليمنيين الأبرياء، وتُعرّض ما تبقى من مصالحهم الحيوية للدمار.