مليشيا الحوثي تقر جرعة سعرية جديدة في المشتقات النفطية لتعويض خسائرها
أقرت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران جرعة سعرية جديدة في أسعار المشتقات النفطية في المناطق المحتلة ايرانيا، في محاولة لتعويض خسائرها الفادحة عقب الضربات الجوية التي طالت منشآتها النفطية ومخازن الوقود في صنعاء والحديدة وذمار.
وبحسب تعميم صادر عن شركة النفط الخاضعة للجماعة في صنعاء، تم رفع الأسعار بواقع 900 ريال للبنزين لتصبح اسطوانة البنزين سعة 20 لترا 11.400 ريال، بدلا عن 10.500 ريال، فيما تم رفع سعر الديزل بواقع 1.500 ريال لتصبح الاسطوانة سعة 20 لترا 13.000 الف ريال بدلا عن 11.500 ريال.
وكانت المليشيا قد رفعت في 14 سبتمبر الماضي سعر صفيحة البنزين من 9,500 ريال إلى 10,500 ريال، وسعر الديزل من 9,500 إلى 11,500 ريال، بزيادة بلغت 21%، وهي أول زيادة منذ نحو ثلاثة أعوام، قبل أن تعود اليوم لفرض جرعة جديدة خلال أقل من 40 يوماً.
وقالت مصادر اقتصادية إن الجرعة الجديدة تأتي في ظل حالة الانهيار الاقتصادي التي تعيشها المليشيا، وتكبدها خسائر كبيرة جراء استهداف خزانات الوقود التابعة لها ومنشآت تخزين النفط التي كانت تستخدمها لتمويل عملياتها العسكرية وبيع الوقود في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.
وأضافت أن المليشيا تحاول تحميل المواطنين كلفة خسائرها عبر فرض زيادات متتالية، رغم انقطاع المرتبات وتدهور القدرة الشرائية، حيث ارتفع سعر صفيحة البنزين بأكثر من 20% خلال شهر واحد، فيما ارتفع سعر الديزل بأكثر من 36% مقارنة بسعره قبل الجرعة الأولى.
وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين شكاوى متزايدة من رداءة الوقود المطروح في الأسواق بعد تدمير جزء من مخزونها، وسط اتهامات للجماعة باستيراد شحنات منخفضة الجودة عبر ميناء الحديدة لتحقيق أرباح إضافية لتمويل حربها على اليمنيين.