خلف شهيدين في اوساط منتسبي الامن.. محافظ شبوة يؤكد ان تخادم القاعدة والحوثيين يقف وراء هجوم مرخة ومجزرة العلم
في تصعيد إرهابي متواصل، استُشهد جنديان وأصيب آخرون من قوات الأمن، إثر هجوم نفذته عناصر تنظيم القاعدة على مركز خورة بمديرية مرخة السفلى بمحافظة شبوة، بعد 3 أيام فقط من المجزرة الحوثية في معسكر العلم.
وأوضح محافظ شبوة عوض ابن الوزير أن الهجوم الجديد يؤكد وجود "تخادم" وتنسيق بين تنظيم القاعدة ومليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، معتبراً أن الطرفين "يمثلان وجهين لصناعة الموت والإرهاب".
واستغرب المحافظ تزامن وتكامل التحركات الإرهابية التي تستهدف شبوة خلال الأيام الأخيرة، والتي بدأت الإثنين 20 أكتوبر بقصف صاروخي حوثي بثلاثة صواريخ باليستية استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم بمديرية جردان.
وأسفرت مجزرة معسكر العلم عن استشهاد 75 مجنداً - بحسب التشييع الرسمي الأربعاء 21 أكتوبر - وجرح أكثر من 200، فيما لا يزال 14 في عداد المفقودين. وكان الضحايا من أبناء شبوة، لم يمضِ على دخولهم المعسكر سوى 4 أيام، وكانوا يتلقون تدريبات أمنية لحفظ الأمن الداخلي وليس للقتال في الجبهات.
وأكد ابن الوزير أن الأعمال الإرهابية لن تثني السلطة المحلية والأجهزة الأمنية عن مواصلة مسؤولياتها وحماية المحافظة وملاحقة المتورطين، مشيراً إلى القبض على خلايا متعاونة مع الحوثيين والقاعدة داخل المحافظة، ومطالباً القيادة والتحالف بتوفير منظومات دفاع جوي ووسائل تشويش لحماية المعسكرات.
وأشاد المحافظ بتضحيات منتسبي القوات الأمنية، معرباً عن تعازيه لأسر الشهداء في الهجومين، سائلاً الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.