إنفيديا تراهن على الذكاء الاصطناعي المادي لتعزيز سلامة الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة
تراهن شركة إنفيديا بقوة على الذكاء الاصطناعي المادي، معلنة عن نظام "Halos" التشغيلي المصمم لضمان أعلى مستويات السلامة في عالم الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، واضعًة نصب عينيها تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المعقدة في هذا المجال.
يهدف نظام "Halos" إلى المراقبة المستمرة لكل مكونات الأجهزة والمكتبات البرمجية، مما يتيح اكتشاف أي أعطال بسرعة فائقة. كما يقوم النظام بعزل مهام الحوسبة الحساسة للسلامة لتجنب أي تداخل محتمل، مما يضمن استقرار وأمان العمليات.
يشمل النظام أيضًا جسر أجهزة الاستشعار "Holoscan Sensor Bridge" من إنفيديا، والذي يربط بيانات المستشعرات بمعالجة الكمبيوتر المتعلقة بالسلامة بطريقة تسهل التعرف على البيانات التالفة. يمكن دمج هذه التقنية في مكونات الأجهزة الفردية مثل المتحكمات الدقيقة أو البوابات المنطقية القابلة للبرمجة ميدانيًا.
لم تتوقف إنفيديا عند هذا الحد، بل أضافت إلى حزمة "Halos" محاكاة لاختبار الروبوتات في بيئات افتراضية، وبرنامج "معمل الفحص" الذي يمنح شركات الروبوتات وشركاءها تغذية راجعة سريعة حول أي "مشكلات" تتعلق بالسلامة تظهر أثناء تطوير الروبوتات.
تكييف "Halos" من المركبات ذاتية القيادة إلى مجال الروبوتات تطلب التعامل مع تعريفات متعددة ومتنوعة للسلامة. فبينما تظل السلامة الوظيفية للقيادة الذاتية متسقة نسبيًا، فإن روبوتًا ينظف ممرًا يختلف تمامًا عن رافعة شوكية تتعامل مع حمولات ثقيلة في أرصفة التحميل بالمستودعات.
لقد كان علينا إعادة التفكير وإنجاز الكثير من العمل التأسيسي لبناء منصة قابلة للبرمجة، تمنح المطورين كل الأدوات اللازمة لتعريف وظائف السلامة المخصصة، مع الحفاظ على البنية التحتية الأساسية سليمة. فمنح المرونة يمكن أن يأتي على حساب فقدان بعض السيطرة على النظام. كما أن وظائف السلامة المخصصة ضرورية لأن الروبوتات قد تعمل في بيئات معقدة ومتنوعة، حيث قد لا تتمكن مستشعراتها من رؤية النقاط العمياء أو ما هو قادم حول الزوايا، مما يدفعها إلى التوقف قبل المنعطفات، نظرًا لعدم اليقين بشأن ما يمكن أن يحدث في المصانع والمستودعات والمستشفيات.