الحوثيون يزجّون بأبناء القبائل في معارك تعز وسط خسائر بشرية فادحة
تفيد تقارير ميدانية بأن مليشيا الحوثي تعمد إلى زجّ أبناء القبائل في مناطق سيطرتها إلى معارك محتدمة في محافظة تعز، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المقاتلين. وتنتشر جثث هؤلاء المقاتلين في الشعاب والوديان، فيما تواجه عائلاتهم صعوبة في التواصل مع أبنائهم المفقودين.
تشير المعلومات الواردة من جبهات القتال، بما في ذلك كهبوب ونمان ومقبنة، إلى أعداد "مفزعة" من القتلى والجرحى بين صفوف المقاتلين الذين تم إرسالهم إلى هذه المواجهات. وتصف المصادر هذه التحركات بأنها "مغامرة" تقودها قيادات المليشيا، مما يضع أبناء القبائل في "محرقة مروعة".
في محاولة للتغطية على الخسائر البشرية الفادحة، تلجأ المطابخ الإعلامية التابعة لمليشيا الحوثي إلى نشر أخبار عن "انتصارات وهمية" على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك. وتستخدم في ذلك حسابات تحمل أسماء من مناطق الحجرية لنشر روايات مغلوطة، مثل خبر السيطرة على منطقة التربة.
تُظهر هذه الروايات الإعلامية جهلاً بالجغرافيا المعقدة لمناطق تعز، بما فيها الجبال والوديان والشعاب. وتتناسى هذه الجهود الإعلامية أن هذه التضاريس الطبيعية قد شكلت عبر التاريخ تحدياً كبيراً أمام الغزاة، مما يشير إلى أن محاولات السيطرة قد تواجه مقاومة شرسة.