مناورة روسية بالذخيرة الحية قبالة سواحل بريطانيا تثير القلق
أجرت القوات الروسية مناورة عسكرية بالذخيرة الحية على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً قبالة سواحل إنجلترا، مما استدعى مراقبة لصيقة من قبل البحرية الملكية البريطانية.
وأفاد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، بأن سفينة حربية روسية أجرت تدريباً بالذخيرة الحية في قناة المانش يوم الإثنين، قبالة مدينة بليموث جنوب غربي إنجلترا. وقد أصدرت السفينة الروسية تحذيراً للسفينة البريطانية "إتش إم إس تاين" التي كانت متواجدة في المنطقة، بضرورة تغيير موقعها إلى مسافة أكثر أماناً، وذلك قبل بدء التدريبات.
وأكد المتحدث أن البحرية الملكية راقبت التدريب وتواصل تتبع نشاط السفينة الروسية عن كثب، مشدداً على أن المملكة المتحدة "على أهبة الاستعداد لحماية أمنها القومي".
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن هذه المناورة، التي استمرت حوالي 30 دقيقة، جرت بالتزامن مع تولي رئيس الوزراء الجديد منصبه، وعلى وقع تصاعد التوترات بين البلدين في المانش ومياه شمال أوروبا.
ويأتي هذا الحادث في سياق توترات متصاعدة، حيث اعترضت القوات البريطانية في منتصف يونيو الماضي ناقلة نفط روسية يشتبه في نقلها نفطاً بطريقة غير قانونية. وبعد ذلك بيومين، أفادت سفينة شراعية بريطانية بتعرضها لطلقات تحذيرية من سفينة حربية روسية، وهو ما وصفته لندن بأنه تصرف روسي "متهور".