سباق إيلون ماسك: أسهم SpaceX للأطفال أم تحديات قانونية؟
تتجه الأنظار نحو إيلون ماسك وشركته SpaceX، مع تقارير تفيد بإمكانية التبرع بأسهم لصالح حسابات الأطفال التابعة لدونالد ترامب، فيما تواجه هذه الخطوة تحديات قانونية وتنظيمية محتملة.
وفقًا لما نقله موقع Yahoo Finance عن ماسك، فإن "كل حافز حكومي حصلت عليه شركاته على الإطلاق بلغ أقل من 2% من قيمة تسلا وسبيس إكس". ومع ذلك، قد تواجه إدارة ترامب عقبات تتجاوز مقاومة الشركات لعقد صفقات أسهم للمنفعة العامة.
يثير التساؤل حول "محاولة الولايات المتحدة تنظيم شيء تمتلك جزءًا منه بشكل فعال" تعقيدات غير محسومة، بحسب تقرير NOTUS، وقد تزيد مثل هذه الصفقات "بشكل جدلي" من "حوافز خطة الإنقاذ الفيدرالية". كما قد لا توجد آلية قانونية حاليًا "لأي شركة ذكاء اصطناعي لتسليم حقوق ملكية للحكومة".
من جانب آخر، أفاد آباء عن مواجهتهم لمشاكل في استخدام تطبيق "حسابات ترامب"، حيث اشتكى العديد من المراجعين في متجر تطبيقات آبل من "انعدام دعم العملاء" بعد أن منعت الأخطاء عمليات التسجيل. وادعى أحد المراجعين أن التحقق عبر الرسائل النصية كان معطلاً، بينما شعر آخرون بالإحباط رغم وصولهم للدعم الفني، معتبرين أنهم اضطروا لحل مشاكلهم بأنفسهم.
على الرغم من تسجيل ملايين الأطفال، لا يبدو الجميع مقتنعين بأن "حسابات ترامب" ستكون "متاحة لكل أسرة، مما يضمن أن أصغر المساهمين لدينا يمكنهم مراقبة مسارهم نحو الازدهار"، كما وعدت وزارة الخزانة الأمريكية. وأظهرت ردود الفعل على موقع ريديت تجاه الأخبار المتعلقة بالتبرعات المحتملة لحسابات ترامب انحيازًا سلبيًا، مع مئات التعليقات المنتقدة في منشور خاص بـ SpaceX.