البنتاغون يعتمد على الذكاء الاصطناعي لكتابة تقاريره للكونغرس
يعتزم البنتاغون استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد تقاريره المقدمة للكونغرس، وهي خطوة قد تثير تساؤلات حول دقة هذه التقارير ومدى فعاليتها في تحقيق الرقابة المطلوبة.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث يسعى البنتاغون للحصول على ميزانية ضخمة تبلغ 1.5 تريليون دولار للعام المالي 2027. وتُعد التقارير المقدمة للكونغرس آلية أساسية للمساءلة حول كيفية إنفاق أموال دافعي الضرائب، وأي خطأ أو تحريف ناتج عن الذكاء الاصطناعي قد يقوض هذا النظام الرقابي.
لم يتضح بعد ما هي الإجراءات التي يتبعها البنتاغون لضمان دقة التقارير التي يكتبها الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، كشف تقرير لـ "Small Wars Journal" أن أفراد الجيش الأمريكي يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة تقييمات الموظفين، وصياغة منح الأوسمة، وإعداد بيانات الاستشارة.
شهد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التجارية مثل Gemini عبر منصة GenAI.mil زيادة ملحوظة، حيث ارتفع عدد مستخدمي وزارة الدفاع من 80 ألفًا فقط في ديسمبر 2025 إلى 1.5 مليون في يونيو 2026، وفقًا لتصريحات مسؤولين في البنتاغون. يعمل في وزارة الدفاع حوالي 3.5 مليون شخص.
تأتي هذه التطورات في ظل اتفاقيات أبرمتها شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى، بما في ذلك جوجل، مع الإدارة العامة للخدمات الأمريكية لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي للحكومة الفيدرالية بأسعار مخفضة. كما أعلن البنتاغون عن اتفاقيات جديدة مع ثماني شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم لنشر المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي على الشبكات المصنفة للاستخدام التشغيلي المشروع، ومن بين هذه الشركات SpaceX و OpenAI و Google و Nvidia.
لم تكشف الحكومة الأمريكية عن قيمة هذه العقود الجديدة، لكن القائمة استثنت شركة Anthropic، التي كانت قد تعرضت لحظر من قبل إدارة ترامب.