قطر تستعد لمونديال 2026: طموحات وتحديات بعد خيبة الأمل

قطر تستعد لمونديال 2026: طموحات وتحديات بعد خيبة الأمل
مشاركة الخبر:

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مونديال 2026، حيث تسعى قطر، صاحبة لقب كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي، لتقديم أداء أفضل بكثير مما كان عليه في نسختها السابقة التي استضافتها على أرضها. يطمح "العنابي" بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، الذي يقود الفريق في المجموعة الثانية بجانب كندا والبوسنة والهرسك وسويسرا، إلى محو خيبة المشاركة الأولى في كأس العالم.

على الرغم من النجاح التنظيمي لمونديال 2022، إلا أن المنتخب القطري ذيّل مجموعته الأولى بعد خسارته جميع مبارياته أمام الإكوادور والسنغال وهولندا. يعترف المهاجم يوسف عبد الرزاق بأن المهمة المقبلة لن تكون سهلة، مؤكداً لوكالة الصحافة الفرنسية: "سنحاول طبعاً أن نظهر بصورة أفضل من مونديال 2022. نعد جماهيرنا بأن الأداء سيتحسن. إن شاء الله سنجعلهم فخورين بنا".

في المقابل، يرى المدافع طارق سلمان، الذي استُبعد من القائمة الأولية، أن "عنصر الخبرة أصبح متوفراً بعد مرور أربع سنوات من النسخة السابقة لكأس العالم". بينما يرى نجم "العنابي" السابق محمد مبارك المهندي أن المنتخب "غير مطالب بمحو خيبة 2022"، معتبراً أن الإنجاز الحقيقي قد تحقق بالتأهل عبر التصفيات.

يراهن لوبيتيغي على مزيج من الخبرة والشباب، مع الحفاظ على عناصر أساسية شاركت في مونديال 2022. ورغم ذلك، يشير المهندي إلى صعوبة المهمة، خاصة مع وقوع قطر في مجموعة قوية، ويضيف أن "المنتخب لم يستعد بشكل كافٍ، فضلاً عن وجود إصابات ومشكلات في الناحية الهجومية". يتوقع المهندي أن تواجه قطر صعوبة أمام منتخبات مثل سويسرا والبوسنة والهرسك بسبب فارق الطول والاعتماد على الكرات العالية.

هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها "العنابي" في النهائيات بعد تأهله من خلال التصفيات، وهو ما يعتبره المهندي إنجازاً بحد ذاته. يدرك لوبيتيغي، الذي تولى المسؤولية في مايو 2025، التحديات، قائلاً: "لا أدري ما يمكن أن نفعله في المونديال. نهتم بما يمكن أن نقوم به كمجموعة؛ كي لا نكون صيداً سهلاً لمنتخبات أفضل وأقوى منا".

يؤكد المدافع همام الأمين أن "كل منتخب سيقدم أفضل ما لديه، ومنتخب قطر يريد أن يفاجئ الجميع". يتطلع المنتخب للعب مباراته الأولى ضد سويسرا في سان فرانسيسكو، تليها مواجهات مع كندا في فانكوفر والبوسنة والهرسك في سياتل. ويشدد الأمين على أهمية دعم الجماهير، قائلاً: "الجماهير هي الرقم واحد بالنسبة لنا دائماً. سنجعلهم فخورين بمنتخبهم".

يعبر المشجع علي حسن عن أمله في رؤية "صورة أفضل" في المونديال المقبل، مؤكداً أن الهدف هو "إثبات التطور الذي حققه المنتخب في السنوات الأخيرة" بدلاً من محو الماضي بالكامل. ويتفق يوسف الذوادي على أن هناك "رغبة جماهيرية في تعويض نتائج المونديال السابق، والظهور بمستوى يعكس مكانة الكرة القطرية الحالية".