ترقيم الدراجات النارية في تعز.. جبايات متصاعدة تثقل كاهل السائقين والأسر الفقيرة
شكى سائقو الدراجات النارية في تعز من تزايد “الجبايات غير الرسمية” والرسوم المتعددة المفروضة عليهم في إجراءات استخراج لوحات الترقيم، مؤكدين أن العملية باتت مرهقة مالياً وإدارياً وتستنزف دخولهم المحدودة.
وبحسب إفادات متداولة لسائقين، فإن إجراءات الترقيم تمر عبر عدة جهات تشمل الجمارك والمرور والأقسام الأمنية، وتتخللها رسوم متفاوتة تحت مسميات مختلفة مثل الضمانات والتصاريح والفحص والختم والاستمارات، إلى جانب تكاليف إضافية تتعلق بالتجار والوسطاء وغيرهم .
وأكد السائقون أن إجمالي المبالغ المطلوبة أصبحت تفوق قدرتهم المعيشية، ما دفع بعضهم إلى بيع دراجاتهم أو الامتناع عن الترقيم، وسط مطالبات بضرورة ضبط الرسوم وتوحيد الإجراءات والحد من الاستغلال ومضاعفة معاناتهم اليومية .
يأتي ذلك وسط انتقادات من حقوقيين وناشطين، اعتبروا هذه الإجراءات والرسوم المترتبة عليها عبئاً إضافياً على المواطنين، مشيرين إلى أنها تأتي على غرار ما تقوم به عصابة الحوثي من فرض رسوم مماثلة في مناطق سيطرتها بما يثقل كاهل المواطنين هنا وهماك حد تعبيرهم.