بعد مرور 200 يوم من اختطافه سُمح بزيارته .. عصابة الحوثي ترفض إطلاق سراح المحامي صبره رغم موافقته على جميع شروطها
رفضت عصابة الحوثي الإيرانية الإفراج عن المختطف المحامي عبدالمجيد صبره، رغم موافقته على جميع شروطها التي طرحتها مقابل الإفراج عنه.
وقال وليد صبره، شقيق المحامي عبدالمجيد صبره المختطف لدى عصابة الحوثي الإيرانية منذ 200 يوم، إنهم تمكنوا من زيارته في سجن الأمن والمخابرات التابع لها في منطقة صرف شمالي صنعاء، لأول مرة منذ اختطافه.
وأشار إلى أن الزيارة تُعد الأولى منذ اختطافه من مكتبه بصنعاء في 25 سبتمبر 2025، وذلك بعد نقله من سجن الأمن والمخابرات في شملان إلى صرف.
وأضاف وليد صبره في منشور على حسابه الرسمي في فيسبوك، الأحد، أنه تحدث مع شقيقه المختطف حول ما إذا كان هناك بصيص أمل للإفراج عنه، وما إذا كانوا ما يزالون مصرين على شروطهم مقابل الإفراج عنه، حيث أكد له أنه وافق على جميع شروط الحوثيين مقابل الإفراج عنه، إلا أنهم لم يردوا عليه.
ونقل عن شقيقه المحامي عبدالمجيد صبره قوله: "لقد وافقت على شروطهم مقابل أن يفرجوا عني، لكن لم يردوا عليّ أو يعطوني سببًا لاستمرار اعتقالي حتى الآن، كما طالبتهم بتحويل ملفي إلى النيابة ورفضوا".
وتساءل وليد صبره عن الحجة المتبقية لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع للعصابة في استمرار اعتقال المحامي عبدالمجيد صبره بعد أن وافق على شروطهم.
وناشد الجهات المعنية في صنعاء الإفراج عن المحامي عبدالمجيد صبره، حيث لا يوجد أي مبرر لاعتقاله.
وكانت عصابة الحوثي قد اشترطت الإفراج عنه مقابل تخليه الكامل عن الدفاع عن المختطفين والمخفيين قسريًا، وترك العمل الحقوقي بشكل نهائي.