فضيحة أخلاقية مدوية تكشف وجه مليشيا الحوثي: استغلال الثقة والمتاجرة بمعاناة الأسر
في واقعة صادمة تسلط الضوء على حجم الانتهاكات الأخلاقية داخل صفوف مليشيا الحوثي، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رواية مثيرة للجدل تتهم أحد المشرفين التابعين للمليشيا بالتورط في قضية أخلاقية وإنسانية أثارت موجة غضب واستنكار واسعة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المشرف استغل نفوذه وقام بإرسال رجل متزوج ولديه طفل إلى إحدى الجبهات القتالية، حيث ظل هناك لمدة عام كامل، بعيدًا عن أسرته. وخلال فترة غيابه، كان المشرف يتردد بشكل مستمر إلى منزل زوجة المقاتل، متذرعًا بتوصيل السلال الغذائية والمستحقات المالية الخاصة بزوجها، في استغلال واضح للثقة التي منحت له.
الروايات المتداولة تشير إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تطورت العلاقة بين المشرف وزوجة المقاتل إلى مستوى غير أخلاقي، انتهى بحمل المرأة، ما وضع المشرف في مأزق كبير مع اقتراب عودة الزوج من الجبهة.
ووفقًا للمصادر، حاول المشرف التهرب من الفضيحة عبر إبقاء المقاتل في الجبهة لفترة إضافية بحجة استبداله مؤقتًا، بينما قام باصطحاب المرأة إلى أحد المستشفيات الحكومية لإسقاط الجنين بشكل غير قانوني.
غير أن الأطباء رفضوا إجراء العملية لعدم وجود أي إثبات قانوني يثبت أن المرأة زوجته، وهو ما أدى – بحسب الرواية – إلى تصعيد خطير، حيث أقدم المشرف على تهديد طبيب وطبيبة بالقتل في محاولة لإجبارهما على تنفيذ العملية.
حتى اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية تابعة للجماعة تعليقًا يؤكد أو ينفي صحة هذه الاتهامات، التي تسببت في موجة غضب واسعة بين النشطاء، معتبرين أن مثل هذه الحوادث تعكس حجم الفساد والانتهاكات داخل المنظومة التي تديرها الجماعة، واستغلالها لمعاناة المدنيين وأسر المقاتلين لتحقيق مصالح شخصية مشبوهة.