محاولة هجومية حوثية تتعثر في حيس.. القوات المشتركة تحبط هجوماً واسعاً بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة

محاولة هجومية حوثية تتعثر في حيس.. القوات المشتركة تحبط هجوماً واسعاً بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

شهدت جبهة حيس، جنوب محافظة الحديدة، فجر الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً جديداً بعد أن دفعت مليشيا الحوثي الارهابية بمجاميع مسلحة نحو مواقع القوات المشتركة في محاولة لاختراق خطوط التماس، الأمر الذي أشعل مواجهات عنيفة استمرت لساعات في عدد من القطاعات القتالية بالمنطقة.

وأفادت مصادر عسكرية أن عناصر الحوثيين شنت هجوماً متزامناً على عدة مواقع عسكرية في محيط جبهة حيس، مستخدمة أسلحة متوسطة وثقيلة، بالتزامن مع محاولات تسلل نفذتها مجموعات قتالية تحت غطاء ناري كثيف بهدف إحداث اختراق ميداني في خطوط الدفاع الأمامية.

وأضافت المصادر أن القوات المشتركة تعاملت مع الهجوم فور انطلاقه، حيث خاضت اشتباكات مباشرة مع العناصر المهاجمة وتمكنت من احتواء الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع بعد فشلهم في تحقيق أي تقدم على الأرض.

وبحسب المصادر، تركزت المواجهات في عدد من النقاط العسكرية الحيوية التي حاول الحوثيون الوصول إليها، إلا أن القوات المدافعة تمكنت من تثبيت مواقعها وإفشال محاولات الالتفاف والتسلل التي نفذتها الجماعة خلال الساعات الأولى من الفجر.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات رافقها تبادل كثيف لإطلاق النار واستخدام للأسلحة الثقيلة، ما جعل أصوات الانفجارات تُسمع في مناطق متفرقة من محيط الجبهة، وسط حالة استنفار عسكري واسعة تحسباً لأي هجمات إضافية.

وأشارت إلى أن العملية الهجومية الحوثية انتهت بتكبد الجماعة خسائر بشرية ومادية، فيما لم يتم الإعلان عن أعداد القتلى والجرحى بشكل رسمي، مؤكدة أن الوضع الميداني عاد لاحقاً إلى حالة من الهدوء الحذر مع استمرار المراقبة العسكرية لتحركات الجماعة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي بين الحين والآخر محاولات هجومية متفرقة من قبل الحوثيين، في مساعٍ لإحداث تغييرات ميدانية، غير أن تلك المحاولات غالباً ما تصطدم بتحصينات القوات المشتركة واستعداداتها الدفاعية في مناطق التماس.

ويرى مراقبون أن استمرار المليشيا في الدفع نحو جولات جديدة من التصعيد العسكري يعكس سعيها لإبقاء الجبهات مشتعلة رغم حالة الجمود النسبي التي تشهدها بعض مناطق الصراع، الأمر الذي يفاقم من التوترات الأمنية ويهدد فرص التهدئة والاستقرار في المحافظة الساحلية.