استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز يهدد سلاسل إمداد الطاقة العالمية
شهد مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي، تصعيداً أمنياً خطيراً مساء الأحد إثر تداول تقارير تفيد باستهداف ناقلة نفط، في تطور يُعد الأكثر حساسية ضمن موجة التوترات العسكرية الأخيرة، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً إزاء تداعيات ذلك على حركة الملاحة وأسعار الطاقة العالمية.
ووفقاً للمعلومات الأولية المتداولة، تعرضت ناقلة النفط المسماة "سكايلايت" لهذا الاستهداف، بيد أنه لم يتم إصدار بيانات رسمية حتى الآن لتأكيد حجم الأضرار أو تحديد طبيعة الهجوم بدقة، في خضم حالة ترقب دولي متزايدة إزاء اتساع نطاق التوتر في أحد أهم المعابر الاستراتيجية لتجارة النفط.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط المنقولة بحراً عالمياً، مما يجعل أي اضطراب أمني فيه عاملاً مباشراً ومؤثراً على الاستقرار الاقتصادي وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي سياق يعكس تصاعد المخاطر البحرية، أفادت وكالة رويترز بأن ما يقارب 150 ناقلة نفط اختارت التوقف والبقاء في المياه المفتوحة بالخليج، مفضلة تجنب عبور المضيق، وهو ما يشير إلى ارتفاع كبير في مستوى الحذر لدى كبريات شركات الشحن العالمية إزاء التحديات الأمنية الراهنة.