صيام تهديفي قياسي: محمد صلاح يواجه أسوأ أرقامه في تاريخه مع ليفربول

صيام تهديفي قياسي: محمد صلاح يواجه أسوأ أرقامه في تاريخه مع ليفربول
مشاركة الخبر:

شهد أداء محمد صلاح، نجم ليفربول ومنتخب مصر، تراجعًا لافتًا هذا الموسم، وتجلّى ذلك برقم صادم بعد مباراة وست هام الأخيرة التي انتهت بفوز الريدز بخماسية نظيفة، حيث فشل الفرعون المصري في هز الشباك، ليواصل سلسلة جفاف تهديفي غير مسبوقة له في الدوري الإنجليزي الممتاز.

الفشل في التسجيل أمام الهامرز أدخل صلاح في نفق مظلم، إذ يغيب التهديف عنه للمباراة العاشرة تواليًا في البريميرليج. هذا الصيام التهديفي يمتد لأكثر من أربعة أشهر، حيث يعود آخر أهدافه في الدوري إلى الأول من نوفمبر 2025 أمام أستون فيلا، وهو ما يمثل أسوأ سلسلة تهديفية له منذ انضمامه لليفربول عام 2017.

هذه السلسلة الممتدة لعشر مباريات متتالية دون أهداف هي الأولى في مسيرة صلاح الاحترافية، وقد شملت فرقًا مثل مانشستر سيتي وبرايتون ونيوكاسل. وعلى الرغم من مساهمته بتمريرات حاسمة، إلا أن حصيلته في الدوري هذا الموسم لا تتجاوز أربعة أهداف فقط في 29 مباراة خاضها بمختلف المسابقات، وهو تراجع كبير مقارنة بمستوياته المعهودة.

في ظل هذه التطورات، تزداد التكهنات حول مستقبل صلاح. ورغم الاهتمام السعودي المستمر، يرى بعض المحللين، مثل ريتشارد كيز، أن الوجهة الأوروبية المحتملة قد تكون الدوري الإيطالي هذا الصيف، مشيرًا إلى أن الصفقة السعودية ليست حتمية. ورغم أن ليفربول أبدى استعداده لتجديد عقده، فإن راتبه الحالي الذي يقارب 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا يمثل عائقًا كبيرًا أمام معظم الأندية الأوروبية، وفقًا لتصريحات الخبراء مثل فابريزيو رومانو.

في المقابل، تظل الأندية السعودية قادرة على تقديم عروض مالية مغرية. كما أن المشاكل المالية التي يعاني منها نادي برشلونة تقلل من فرصة انتقاله إليه في عام 2026. القرار النهائي يعتمد الآن على ما إذا كان صلاح مستعدًا لتقبل راتب أقل للانتقال إلى دوري أوروبي آخر، أم سيفضل البقاء في أنفيلد حتى نهاية عقده.