المبعدون قسرًا يناشدون الحكومة إنقاذهم من «الملف المنسي» وصرف مرتباتهم المتوقفة
وجّه المدنيون المبعدون قسرًا نداءً عاجلًا إلى وزارة المالية ودولة رئيس الوزراء، مطالبين بتدخل فوري لوضع حد لمعاناتهم المتواصلة نتيجة توقف صرف مرتباتهم والتسويات المالية المستحقة منذ ديسمبر 2024، في قضية قالوا إنها تحولت إلى «ملف منسي» رغم تداعياتها القاسية على حياتهم.
وأوضح المبعدون في مناشدتهم أن انقطاع الرواتب لعام كامل أدخلهم في دوامة من الأزمات المعيشية، وفاقم الأعباء على أسرهم، خصوصًا مع الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة وتراجع القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وتعليم.
وأشاروا إلى أن التأخير المستمر في صرف المستحقات المالية لا يقتصر أثره عليهم فحسب، بل يمتد ليطال آلاف الأسر التي تعتمد كليًا على تلك الرواتب كمصدر دخل وحيد، محذرين من تداعيات اجتماعية وإنسانية خطيرة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وطالبوا بسرعة الإفراج عن التسويات المتوقفة، واعتماد آلية واضحة ومستدامة تضمن انتظام صرف المرتبات دون تأخير مستقبلًا، مؤكدين أن إنصافهم لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل، وأن معالجة هذا الملف تمثل خطوة ضرورية لتعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي للمتضررين.